المركز الثقافي الصيني بالرباط يساهم في إنجاح فعالية
في 18 أبريل، احتضنت مدرسة ESCA للإدارة بمدينة الدار البيضاء فعاليات "يوم التواصل المغربي والصيني"، الذي نظمته بشكل مشترك جمعية "جسر المغرب والصين"، ومدرسة ESCA للأعمال، وجمعية ANAMA، بدعم من المركز الثقافي الصيني بالرباط ومعهد كونفوشيوس التابع لجامعة الحسن الثاني.
وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم المستشار الثقافي بسفارة الصين بالمغرب و مدير المركز الثقافي الصيني بالرباط ، وممثلة مدرسة ESCA للإدارة، ورئيسة "The Morocco-China Bridge Association" ، ورئيس جمعية ANAMA، والمديرة التنفيذية للمركز الثقافي الصيني بالرباط، والمديرة المغربية و المدير الصيني لمعهد الكونفوشيوس بجامعة الحسن الثاني، إضافة إلى رئيس جمعية تنمية التبادل الاقتصادي و التجاري والثقافي للجالية الصينية بالمغرب، إلى جانب عدد من الفاعلين والمهتمين بالتبادل الثقافي بين البلدين.
وخلال هذه الفعالية، شكّل معرض الصور السياحية "Nihao! China" الذي أعدّه المركز الثقافي الصيني بالرباط ، أحد أبرز محطات الحدث. فقد قدّم المعرض، من خلال صور مميزة، بانوراما شاملة تُبرز روعة المناظر الطبيعية الصينية، والمدن التاريخية، ومواقع التراث العالمي، إضافة إلى إنجازات الصين المعاصرة، مما أتاح للحاضرين فرصة للتعرف على جمال الطبيعة الصينية وسحرها الحضاري وحيويتها الحديثة عبر عدسة الصورة.
كما أبدى العديد من الزوار اهتماماً كبيراً بالصين كوجهة سياحية، حيث طلبوا من طاقم المركز منشورات تعريفية بالسياحة في الصين، معبرين عن رغبتهم في زيارة الصين واكتشافها عن قرب في المستقبل.
إلى جانب معرض الصور، تميزت الفعالية أيضاً بغنى وتنوع الفقرات الثقافية المقدَّمة. فقد قدّم معهد كونفوشيوس بجامعة الحسن الثاني، إلى جانب أحد أندية الفنون القتالية بمدينة الدار البيضاء، عروضاً في الغناء والرقص وفنون الووشو الصينية، حظيت بتصفيقات وإعجاب كبيرين من الجمهور الحاضر.
كما ساهمت جمعية تنمية التبادل الاقتصادي التجاري والثقافي للجالية الصينية بالمغرب في إثراء الحدث من خلال تقديم مجموعة متنوعة من الأطباق الصينية، حيث توافد الزوار لتذوقها والاستمتاع بنكهاتها المميزة.
و قدّمت جمعية ANAMA عرضاً مميزاً لمجموعتها الغنية من المقتنيات المرتبطة بالثقافة الصينية،جذبت إليها اهتمام الحاضرين، و قد شملت أعمال القصّ الورقي الصيني، وأزياء الهانفو والتشيباو، والخزف الصيني، وأقنعة الأوبرا الصينية، إضافة إلى مقتنيات مرتبطة بالأفلام والمسلسلات الصينية. كما نظّمت الجمعية مجموعة من الأنشطة التفاعلية، من بينها تلوين أقنعة أوبرا بكين، وصناعة العقد الصينية، وتجربة فن إعداد الشاي، والطباعة بالقوالب الخشبية، وتجربة ارتداء الأزياء التقليدية الصينية.
وباعتبارها جمعية مدنية أسسها مغاربة شغوفون بالثقافة الصينية، فقد أظهر أعضاؤها مستوى لافتاً من الإتقان في مهارات تعلموها ذاتياً، مثل صناعة العقد الصينية، ونحت قوالب الطباعة التقليدية، وتحضير شاي الكونغ فو الصيني، حيث جاءت عروضهم احترافية ومقنعة.
أما رئيس الجمعية، فقد علّم نفسه بنفسه فن القصّ الورقي الصيني، ونجح في ابتكار أعمال فنية تمزج بين العناصر المغربية والصينية، بمستوى تقني وفني لا يقلّ تميزاً عن أعمال الفنانين المحترفين المتخصصين في هذا الفن داخل الصين.
ومن الجوانب الجديرة بالتقدير أن هذه الفعالية
| أ | ث | أ | خ | ج | س | أ |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 2026-06-01 | 2 2026-06-02 | 3 2026-06-03 | 4 2026-06-04 | 5 2026-06-05 | 6 2026-06-06 | 7 2026-06-07 |
| 8 2026-06-08 | 9 2026-06-09 | 10 2026-06-10 | 11 2026-06-11 | 12 2026-06-12 | 13 2026-06-13 | 14 2026-06-14 |
| 15 2026-06-15 | 16 2026-06-16 | 17 2026-06-17 | 18 2026-06-18 | 19 2026-06-19 | 20 2026-06-20 | 21 2026-06-21 |
| 22 2026-06-22 | 23 2026-06-23 | 24 2026-06-24 | 25 2026-06-25 | 26 2026-06-26 | 27 2026-06-27 | 28 2026-06-28 |
| 29 2026-06-29 | 30 2026-06-30 |
عربية
中文